شات المناهرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شخصية الشاب يوسف الصديق مثال لكل شباب اليوم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: شخصية الشاب يوسف الصديق مثال لكل شباب اليوم    الإثنين أبريل 11, 2011 2:06 pm

شخصية الشاب يوسف الصديق مثال لكل شباب اليوم




" مهما صنع كان الرب ينجحه " ( تك 39 : 23 )


+ شخصية الشاب يوسف الصديق ، مثال لكل شباب اليوم ، فقد سار مع الله ، في ظروف صعبة ، وفي أرض غُربة ، ولم يتعقد من تزايُد التجارب شدة ، بل عاش بضمير صالح ، فنجح في كل مكان ، وفي كل عمل .


+ وكان مثالاً للسيد المسيح ، المُحب للذين كرهوه من إخوته ، وصفح عنهم ورعاهم ، وقال لهم : " لا تخافوا .... أنا أعولكم أنتم وأولادكم " ( تك 50 : 18 – 21 ) ، وعزاهم وطيب خاطرهم ، رغم غيرتهم المُرة وكراهيتهم له بالقول والفعل .


+ وكان حكيماً في كل مراحل حياته ، وأميناً في عمله ، ولم يكن له كتاب مقدس يسير بمقتضاه ، بل سار بقانون الضمير ( الناموس الطبيعي ) ، والإحساس برقابة الله دائماً ، وهو سر عظمته ، مع باقى صفاته التالية :


1 – قاوم بشجاعة زوجة سيده الطاغية ، رغم معرفته بنتائج طاعتها ومخالفاتها .


2 – أمانته وعفته وطهارته ، رغم أنه كان في سن المراهقة ( 17 سنة ) ، وقال : " كيف أفعل هذا الشر العظيم وأخطئ إلى الله " .


3 – رفض أن يخون سيده ، رافضاً امتيازات وإغراءات جسدية كثيرة .


4 – محبته لوالده وإخوته ( تك 37 ) رغم كراهيتهم له ، بدون مبرر ، ولم ينتقم منهم ، بل قال لهم : " أنتم قصدتم بى شراً ، أما الله فقصد بي خيراً " ( تك 50 : 20 ) .



+ وعلّمنا أن " كل الأشياء ( بحلوها ومرها ) تعمل معاً للخير ، للذين يحبون الله " ( رو 8 : 28 ) ، وأن الهرب من الشر ليس جبناً ، بل منتهى الشجاعة والكرامة .


5 – اعتماده على الله ، دون سواه : " وكان الرب مع يوسف ، فكان رجلاً ناجحاً " ( تك 39 : 3 ) . " لأن الله كان معه ، ومهما صنع كان الرب ينجحه " ( تك 29 : 23 ) " وكان الرب قد جعله مثمراً ، في أرض غربته " ( تك 41 : 52 ) .


6 – إخلاصه في عمله ، فصار محل ثقة لسيده ( تك 39 : 6 ) وفي السجن ( تك 39 : 22 ) ، وفي إدارة تموين مصر كلها ، خلال مجاعة 7 سنوات ( تك 41 : 37 – 44 ) .


7 – لم يحزن أو يشكو من ظروفه الصعبة المتوالية ، بل رضى بحاله وشكر الله ، وزاد إلتصاقاً به ، فرعاه وحماه .


+ إحتماله الظلم منذ طفولته كما يلي :


1 – حُرم من عطف أمه ، في سن مبكرة ( ماتت راحيل أثناء ولادتها أخيه بنيامين ) .



2 – كراهية أخوته العشرة له ، وحقدهم عليه ، حتى فكروا في قتله !! .



3 – إلقائه في بئر مظلم ولم يعرف كيف يخرج منها ، ولم يعلن أنه أخ الذين باعوه .



4 – بيع كعبد بثمن زهيد ، وعاش في بلاد بعيدة ( وثنية ) ، ولم يعرف لغتها ولا عاداتها .


5 – تم حرمه من رؤية أبيه يعقوب ، ولم يكن يظن أنه سيراه مرة أخرى .


6 – تعرض لتجربة شيطانية قاسية من إمرأة ذات سلطان ( زوجة وزير الداخلية ) وهو في سن 17 سنة ( في عنفوان شبابه ) .


7 – تم حبسه في سجن كبار المجرمين والسياسين ، من أجل جريمة لم يرتكبها .


8 – مكث في السجن 13 سنة إلى أن بلغ الثلاثين من عمره ، وهي فترة طويلة جداً ( ولم ييأس من الخلاص من الحبس ) .


+ فأعطاه الله ذكاء وحكمة في تفسير الأحلام ، والتخطيط الأقتصادي السليم وتحمُل المسئولية في ظروف إقتصادية صعبة جداً .


+ وهو خير درس لكل شاب وشابة يُجابه المشاكل ، بدون عُقد ولا تذمر ولا ضجر ، بل بصبر وشكر ، إلى أن يُدبر الله الأمر .
[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصية الشاب يوسف الصديق مثال لكل شباب اليوم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات المناهرى :: الخواطر والقصص القصيره-
انتقل الى: