شات المناهرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلسلة معجزات تماف ايرينى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: سلسلة معجزات تماف ايرينى    الإثنين أبريل 11, 2011 7:49 pm


بسم الاب والابن والروح القدس اله واحد امين

]u]تقول إحدى الراهبات :-
† " أثناء سفر أمنا الغالية الى احدى رحلاتها العلاجية الى أمريكا فى 1999م كنت أقضى فترة فى ديرنا بالقناطر ، وذات يوم بعد أن أخذت حقنة الأنسولين ..لانى مريضة

بالسكر .. خرجت من قلايتى بالدور الثالث وأخذت الأسانسير للنزول الى المائدة ، وفجأه

انقطع التيار الكهربائى وتوقف الأسانسير فى المسافة بين دورين وكان الباب مصوجر

لايمكن فتحه.. لإاخذت أخبط على حوائط الأسانسير من الداخل حتى يسمعنى أحد ، لكن دون جدوى ...

ومن المعروف ان انقطاع التيار الكهربائى فى القناطر لايعود مرة ثانية الا بعد وقت طويل يصل أحياناً الى نصف يوم او اكتر ...


وفجأه شعرت بهبوط شديد ورعشة فى كل جسمى وعرق غزير كبداية كومة سكر واطى

من حقنة الأنسولين .. فى الحقيقة من كترة تعبى،


شعرت اننى فى حالة موت ولامفر منها ،فقدمت توبة وأخذت أصلى وأبكى .. وقلت فى

داخلى " كده برضه ياتماف دا انتى بتحسى بالناس كلها، مش حاسة بىّ ... حَ أموت وأنا داخل الأسانسير ..،


وفى الحال لقيت حد بيفتح الباب ، ولكن كان هناك فرق حوالى مترين بين المكان الذى

توقف فيه الأسانسير والدور التانى ،فقلت :

"خلاص حَ أنط ولو انكسرت أحسن من المشكلة اللى أنا فيها ؛

لما جيت أنط ،لقيت حد بيمسكنى ويسندنى بالراحة لغاية مانزلت الدور التانى .. ووصلت

عند أخواتى فى المطبخ وانا فى حالة انهيار من الموقف

فأسعفونى بسرعة ، وحكيت لهن عما حدث والكل فى ذهول وتعجب : كيف يفتح باب

الاسانسير المصوجر من ذاته ، لأنهن بعد ذلك وجدنه مغلقاً ومغلقاً فى مكانه بين الأدوار

إذ أن التيار الكهربائى كان مازال منقطعاً ...


فى ظهر اليوم التالى ،اتصلت بنا أمنا الغالية تليفونياً من أمريكا لتطمئن على أخبارنا ،

وسألت على الجميع واحدة واحدة .. وفى مثل هذه المكالمات تكون السماعة دائماً مفتوحة وكلنا بنسمعها فى وقت واحد ونكلمها ، إلا أنها فى نهاية المكالمة قالت:-

فين أمنا (فلانة) عاوزة أسمع صوتها ... هى عاملة إيه دلوقتى؟

هىّ لسه عايشة ..؟
فأجبت : أنا عايشة بصلواتك يا تماف ..،

فقالت لى : إنتى أحسن من إمبارح ،

فقلت لها : هو أنتى حسيتى بيّ ؟!
فقالت لى : ماتعمليش كده تانى ، إما تخلى أكل عندك فى القلاية

أو إما تاخدى حقنة الأنسولين معاكى وتاخديها لما تنزلى ...،

فشكرت ربنا على محبته وحنانه وتعجبت على مواهبه الفياضة التى تفوق العقول

والإدراك ، فيسمح لأمنا الغالية بأن تشعر بنا وترعانا ...


رغم بُعد المسافات عيناها دائماً علينا ...
فليتمجد إسم الله فى قديسيه

بركة شفاعة وصلوات تماف إيرينى والشهيد العظيم أبى سيفين فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين
تكون مع جميعكم
آميـــــــــــــــــــــــــن
وتكمل رينا المعجزة الثانية لتماف ايرينى فتقول :


بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد
آميــــــــــــــــن
+++


تحكى إحدى الراهبات بالدير :-

فى نهاية السنة الأولى من إلتحاقى بالحياه الديرية سافرت الى ديرنا بكرير لقضاء فترة

تقرب من شهرين هناك وكان ذلك فى عام 1989م

وذات يوم اتفقت معى أمنا (س) المسئولة عن كلاب الحراسة على القيام بمساعدتها فى

حوش الكلاب بعد الساعة التاسعة مساءً،

بعد رجوعى من العمل فى مساء ذلك اليوم ...
وبالفعل رجعت ولكنى لم اجد امنا (س) فى قلايتها وكانت الساعة تقترب من العاشرة

مساءً ، فخرجت على الفور وإتجهت أولاً الى الكنيسة لأصلى وأخد بركة الشهيد قبل

ذهابى للعمل فى حوش الكلاب....

بعد ماخرجت من الكنيسة ، فؤجت ن الكلاب اتفلتت وانطلقت نحوى وكان المنظر مثير

للرعب ، فسادنى الخوف وحاولت الجرى بسرعة فى اتجاه مبنى القلالى وأنا أنادى على

إخواتى لكى يفتحن لى الباب ، لكن لم يسمعنى أحد .. فى ثانية وجدت الكلاب كلهم وقد هجموا علىّ :
اللى ماسك فى طرف الجلابية .. واللى راسه واصلة عند كتفى .. واللى راسه فى

وشى ... وانا حَ أنتهى بينهم لامحالة .. ولا أقدر أن اصف لكم حالى وماسادنى من

اضطراب .. كلى خوف .. ذهنى توقف عن التفكير لدرجة انه لم يخطر على بالى أن

أرشم الصليب او انادى على الست العدرا او على اى قديس ... لم يكن على ذهنى فى

ذلك الوقت اى شئ سوى النداء على اخواتى .. ومن كثرة ماأصابنى من الرعب شعرت

بأن دمى نشف وقلبى كاد ان يتوقف ...

وفجأه رأيت يدين منيرتين تحوطانى وشعاعاً ينزل من أصابع كل يد ...

وفى الحال وجدت ان كل الكلاب الذين كانوا حولى او متعلقين بكتفى قد نزلوا ووقفوا

نص دائرة بعيداً عنى .. ورايت اليدين والشعاع المنير يتحركون .. وسمعت صوتاً يقول
لى :" اتفضلى عدى"...
كان الظلام كاحلاً ونور اليدين مثل نور النيون ينزل منهما شعاع ذو خمس خطوط ،

وكان من الواضح جداً انها يد ... شعرت بسلام وابتعدت الكلاب عنى، فحاولت ان اجمع

قواىّ وأسرعت تجاه باب السكن الخاص بنا ..

فتحت الامهات الراهبات الباب واعطونى مياه مصلية .. ومكثن معى حتى شعرن بانى

بخير .. ثم دخلت كل واحدة قلايتها ...

فلما رجعت امنا (س) قالت لى :" إشكرى ربنا أنتى نجيتى بمعجزة ،

دى أخطر لحظة هى وقت انطلاق الكلاب .. اشكرى ربنا انه نجاكِ وحافظ عليكى ...،

وعلمت منها انها ارسلت لى تعتذر عن الميعاد فى ذلك اليوم مع احدى اخواتنا الراهبات

وتخبرنى بانها أجلت الموضوع ..

وفعلاً ظلت امنا (ص) سهرانة فى انتظارى ولكنها لم تتقابل معى

لانى خرجت من الشغل على الكنيسة ولم اذهب الى قلايتى....

دخلت القلاية وانا غير قادرة على فهم او تصور ماحدث وما رأيته ..
ايه اللى حصل ده؟ ولا ايه اليدين المنيرتين دول؟ وبالتالى لم اذكر شيئاً لاحد عن هذا

الامر ، لكنى كنت أشعر بسلام عجيب رغم ان اعصابى كانت ترتجف من أثر الخضة ..

المهم نمت ونسيت الموضوع ، وانتهات المده التى قضيتها فى كرير ورجعت الى الدير فى القاهرة...


وعند مقابلتى مع تماف فى الجلسة الفردية ، سألتنى :-
عملتى ايه فى كرير؟
فقلت لها : نشكر الله عدت على خير ..،
قالت : انبسطتى؟
قلت لها : الحمد لله ..
فقالت : فرحتى ؟
قلت : ايوة يا تماف ، انا كنت فرحانة جداً
قالت لى :" وعملتى ايه مع الكلاب ؟..،
قلت لها :" ايه ده يا تماف هو انتى كنتى معايا ؟
قالت :" ما انا اللى كنت معاكى يابنتى ..
قلت لها :" وانتى حسيتى بيا ازاى؟.. هو انتى اللى ايديك كانت عاملة زى شعاع النور ومحوطانى ؟!
قالت :"آه يابنتى ..،
قلت لها :" طيب وازاى حسيتى بىّ ياتماف ؟!..

فقالت لى :" وانا بصلى لقيت حاجة خطفت قلبى وقالت لى اروح اشوفك فى كرير .. دول كانوا حَ ياكلوكى يابنتى ... أنا بعدتهم عنك بقوة ربنا ...
ودخلتك البيت ودى ارادة ربنا ...
وقعدت معاكى انتى واخواتك لغاية مااتطمنت عليكى وبعدين سيبتك ومشيت ... يابنتى

لما تتخضى ارشمى الصليب وقولى ياقديس أبو تربو ابعد عنى الكلاب(قد عُرف عن هذا

القديس بأنه يشفى من يأتى معضوضاً من الكلب بقوة الله الكائنة فيه)


فى الحقيقة دا كان اختبار جديد علىّ خالص .. ان لااعرف حاجة عن السياحة ولا عمرى سمعت عن تماف حاجة زى كده.. فنزل علىّ صمت وانا متعجبة فى داخلى وأقول لنفسى "بقى انا استاهل علشان ربنا يخلى تماف تحس بيىّ وتيجى لغاية عندى فى كرير وتنقذنى ...
والأغرب من كده انى ألاقى تماف تقول لى :-

"لعلمك انا اى واحدة مبتدئة بابقى معاها خطوة بخطوة فى كرير علشان دى حياه جديدة

بالنسبة لها ، وبأبقى متابعاها لغاية لما تيجى بالسلامة لمصر.."

فى الحقيقة أنا تعجبت جداً من الجملة دى ، والكلام كله كان له وقع علىّ وأثر فىّ جداً .

. لأنى لا ناديت على الست العدرا ولا على الشهيد ولا على اى قديس ورغم ذلك ربنا

يحسس تماف بىّ ويجيبها لتنقذنى ....
حقيقة محبة ربنا عجيبة ..،،

فليتمجد إسم الله فى قديسيه

بركة شفاعة وصلوات تماف إيرينى والشهيد العظيم أبى سيفين فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين
تكون مع جميعكم

آميـــــــــــــــــــــــــن
احب اقولكم ان امنا ايرينى ديه عظيمة جدا جدا وانا هاحكلكم هى عملت ايه معايا مع

العلم انى كنت اثناء وجودها على الارض اسمع عنها اشياء كثيرة ولكنى كنت لا اصدق

عنها اى شىء وحتى نياحتها لم تفرق معى كتي


انا عايشة فى بلد عربى واثناء وجودى فى مصر بعد نياحة تماف ايرينى اعطت لى

اختى الصغيرة نبذة عن تماف ليلة رجوعى الى البلد العربى مرة اخرى ومع انى عمرى

ما اهتميت بيها او حتى بسيرتها لكنى صممت انى اضع النبذة ديه فى شنطة السفر رغم

ان اختى قالت لى انها مللك صديقتها ولازم ترجعها ولكنى صممت على اخذها

ويوم السفر الصبح ذهبت الى المطار وكان معايا وزن كتير جدا ولكنى كان معايا واسطة

زى كل مرة بتعدينى من الوزن ولكن المرة ديه حدث شىء غريب هو ان الراجل الى

كان هايتوسطلى جاتله ماءمورية خارج المطار ولكنه ارسلنى الى شخص اخر ليهتم بي

ولك الشخص الاخر عاملنى وحش جدا وقالى خليكى واقفة فى الطابور لغاية لما يجى دورك وانا هابقى اجيللك وانا حسيت انه بيتهرب منى

فضلت واقفة وكان فاضل على ميعاد طيارتى نصف ساعة ومش عارفة اعمل ايه

افتكرت على طول انى معايا النبذة بتاعة تماف وقولتلها

انتى بيقولى عليكى قوية جدا وانا اول مرة اطلب منك طلب وهاشوفك قوية ولا لاء انتى

لازم تقفى معايا انا مش عارفة اعمل ايه

وتقدمت الى الامام لاوزن الشنط واذا بى افاجىء بالراجل اللى كان عاملنى وحش ومعاه

نفس الراجل اللى كان عنده مامورية خارج المطار ويقولوا لى اتفضلى يا مدام انتى

استريحى واحنا هانخلص كل شىء لدرجة انى شكيت انهم عاوزين الطيارة تفوتنى

وخلصوا لى كل الاوراق ووصلونى الى الاتوبيس بتاع الطيارة وكمان لما طلعت الطيارة

اتصلوا بى ليطمئنوا على وده عمره ما حصل معايا


ولكنى سافرت ونسيتها ونسيت حتى اشكرها او حتى احكى لزوجى واتمحى تماما من

ذاكرتى كل ما حدث ولكن بعد سفرى بثلاث ايام حلمت بتماف حلم جميل قوى قمت من

النوم عرفت انها عايزة تفكرنى وحكيت لزوجى ومن ساعتها بنطلبها فى اشياء كثيرة

وهى بتعمل معانا معجزات كتيرة جدا

شفاعتها تكون معانا

*** معجزة لامنا ايريني جميلة جدا ***


هو شاب يعمل بأحد المطابع التى كُلفت بطباعة صور طماف إيرينى .

ولما رأى القداسة فى الصور وكذلك عدد الصورالكبير الذى يطلب من المطبعة بأستمرار..

طلب من الخادم الذى يوصل الصور الى الدير أن يخذ منه ورقه ويضعها عند قبر أمنا ايرينى وفعل الخادم ...

وفى الزيارة التاليه للخادم للمطبعة ..

فوجئ بهذا الشاب يسأله أيه الىّ عملته فىّ ده..

رد الخادم عملت فيك أيه؟ ..

قال الشاب ماذا فعلت بالورقة التى أعطيتها لك..

رد الخادم حطيتهالك عند أمنا أيرينى زى ماطلبت !

ففوجئ بالشاب يبكى ويقول له سأحكى لك ماحدث بسبب هذه الورقة

أنا معتاد السهر يوميا مع أصدقاء السوء

وفى الليله التى أعطيتك فيها الورقة ..

سهرت معهم وكالمعتاد كان هناك أشياء خطاءة كثيرة من شرب خمر وخلافه

وعدت الى المنزل بعد منتصف الليل ودخلت أنام فورا

وبعد قليل أحسست بشئ يوقظنى من النوم

وفوجئت بأمنا معى فى الحجرة

صرخت أنتى أمنا إيرينى أنا عارفك من الصور

ردت عليه أيوه أنا

هو أنت مش طلبت منى أصلى لك

قلت لها أنا؟

قالت أيوه أنت مش بعتلى ورقه أنهارده

هو يصّح برده تطلب منى أصلى لك وبعدين تعمل اللى بتعمله ده ...

أنا مش عيزاك ترجع للحجات الوحشه دى تانى ... وأختفت بعد ذلك

وطلب هذا الشاب من الخادم أن يأخذه معه للدير لزيارة أبى سيفين وطماف إيرينى

ويوعدهم مش حيرجع تانى للى كان بيعمله

ًصلاتها تكون معنا...
اشفعى فى انا كمان ياامى ...

سلسلة معجزات تماف إيرينى(المعجزة3)


الطاعة أهم من تقديم القرابين†


الطاعة أهم من تقديم القرابين

تقول إحدى الراهبات :-

" فى السنوات الأولى لى فى الدير وانا مازلت مبتدئة كنت أحب أعمل رحمة فى الخفاء ،

وبالذات فى يوم الجمعة الخاص بزيارة الأهالى ..

لثقل عبء العمل على الراهبات فى المطبخ فى ذلك اليوم بالتحديد ،

فكن بعد انقضاء اليوم مع الأهالى وضيافة اكثر من 70-80 اسرة ،

يقمن بغسيل كمية رهيبة من الأوانى وبتنظيف المطبخ والمايدة ..

فحدث ذات مرة بعد انتهاء زياردة الأهالى ان رجعت كل واحدة من مجموعة المطبخ الى

قلايتها من شدة الإرهاق والتعب ونامت ...

فقلت فى نفسى " فرصة انزل من الساعة 11 بالليل – بعد ما الكل يكون

نام الى الساعة 2 صباحاً قبل ميعاد التسبحة وانتهى من كل اعمال التنظيف وارجع الى قلايتى قبل ان يرانى احد "

نزلت فعلاً الساعة 11 وقفلت الباب بالمفتاح لانى كنت خايفة الى حد ما..

وكانت ارض المطبخ مليئة بالأوانى والاطباق لدرجة انه لايوجد موضع

لقدم، فاخذت أغسل .. أغسل .. أغسل الى ان انتهيت من كل الاوانى والاطباق والادوات ولم يتبق سوى مسح الأرض.

ولكنى فجأه وجدت نفسى محاطة بعدد رهيب من الشياطين واتكتفت ،

وأصبحت غير قادرة على الحركة لأرشم الصليب وفقدت القدرة على النطق ، فلم أستطع

ان أقول" ابانا الذى .."
أو أن استغيث بأى حد .. وتسمرت فى مكانى ..

وإذ بى أرى تماف أمامى مرتفعة عن الأرض بحوالى 60 سم

وقامت برشم الصليب على ّ وعليهم ، فاختفوا فى الحال ..

وانا اتفكيت والسلام ملأ كيانى ... ثم اختفت تماف....

كيف؟!لا أعرف!

وهنا قررت الرجوع على الفور الى قلايتى وترك ماتبقى من العمل

خشية من رجوع الشياطين مرة تانية ، ففتحت الباب وجريت على القلاية

وكانت الساعة الثانية بعد نصف الليل ، فاستقليت على السرير ونمت.

نزلت الراهبات فى اليوم التالى الى المطبخ ، فوجدن الأوانى نظيفة ،

فتوجهن الى تماف وقلن لها " ياتماف هو الملاك الحارس الخاص بكل

راهبة ممكن يعمل لها شغلها؟! ... واخبرنها بما حدث .
فقالت لهم : " لأ .. كويس انتم فكرتونى ، نادوا لى (فلانة)

حضرت فى الحال فقالت لى :

" أنا مش موصياكم لازم تنزلوا اتنين اتنين مع بعض ،

ليه ماسمعتيش الكلام؟ الطاعة اهم من تقديم القرابين ..

كويس اللى حصل بالليل ؟

قلت لها :" دى كانت حاجة صعبة قوى ، لكن أنا لافكرت فيكى

ولا طلبتك ياتماف .. حسيتى بىّ إزاى؟

فقالت لى :" أنا كنت بأصلى فى القلاية وحسيت إنك فى ضيقة،

فقليت حاجة شلتنى وودتنى فى المطبخ تحت ..

فما تعمليش كده تانى، وياريت تطيعى ...

فقلت لها:" اخطيت ياتماف ... سامحينى..

فليتمجد إسم الله فى قديسيه

بركة شفاعة وصلوات تماف إيرينى والشهيد العظيم أبى سيفين فيلوباتير مرقوريوس أبو سيفين
تكون مع جميعكم
آميـــــــــــــــــــــــــن
وزال الألم من يدى(المعجزة4)من سلسلة معجزات تماف ايرينى†


بإسم الآب والإبن والروح القدس
الإله الواحد
آميـــــــــن
+++

تقول احدى الراهبات :-

فى السنوات الأولى من انشاء ديرنا ف كرير كنت مع بعض اخواتى الراهبات نقوم

بأعمال الحلابة

التى كانت تتم يدوياً لعدم توافر اى امكانيات حديثة فى ذلك الوقت ومن كثرة تكرار هذا

العمل اليدوى،
شعرت بآلام شديدة فى يدى وتورمت .. وعندما حضرت أمنا الغالية ايرينى الى كرير قلت لها :-
صلى لى يا تماف علشان ايدى تعبانى ..،،

فقالت راهبة من الراهبات الطبيبات :- ياتماف دى حالة ايدها صعبة اكثر من امنا (فلانة)
..اللى عملت عملية تسليك فى ايدها
دى لازم تنزل مصر وتعمل العملية

قالت تماف:" خلاص واحنا نازلين مصر تركب معانا .. ففى مساء ليلة السفر ، ذهبت

الى تماف وطلبت منها ان ترشم لى يدى

قالت لى :" لا .. خلاص انتى تنزلى مصر معانا

فقلت لها:" ياتماف انا مش عايزة عمليات .. ربنا لو عايز يشفينى هايشفينى .. لكن انا

مش عايزة عملية ..
دى امنا (فلانة) تعبانة من العملية :،

فصمتت امنا الغالية ولم تعلق ..

فى صباح اليوم التالى بعد انتهاء القداس ، توجهت لاسلم على تماف قبل سفرها ، فوجدتها

تمسك ايدى اليمنى بيدها اليسرى

واوقفتنى جانبها ويدها تقبض على يدى .. كنت فى خجل من الموقف لأنى اود الانصراف .. وفى نفس الوقت كيف اسحب يدى من يد تماف ؟
وظلت تمسك بيدى الى ان حان الوقت لتركب السيارة .. فبعد ماسافرت بالسلامة قلت لبقية اخواتى الراهبات :"

تماف عملت حاجة عجيبة قوى .. تماف مسكت ايدى وفضلت ماسكاها ، مش عارفة ليه عملت كده؟

وفى مساء ذلك اليوم نفسه نزلت للعمل وقمت بالحلابة كالمعتاد، ولكنى فوجئت ان الألم قد

زال تماماً من يدى

بعد ان كان ممتددا من كف البد الى اعلى الكتف...


وبعد ماسافرت تماف بيومين... شعرت بألم فى اليد الشمال لانى كنت بأركز عليها فى

العمل وكان الألم فوق احتمالى..

فدخلت القلاية وكنت أبكى وأقول :" مين يجيبك دلوقت ياتماف علشان تصلى لى ؟

ايدى واجعانى ومش قادرة احتملها ومش قادرة انام ...،
ولما غفلت عيناى ،، رأيت تماف .. ووجهها فى وجهى ، وكان وجهها كله نور ولقيتها

تمسك يدى الشمال

بيديها الاثنين .. وظللت اقول لها فى الحلم:"

" ياحبيبتى انتى جاية لى دلوقت علشان تشفى لى يدى..

ياحبيبتى ..، فلقيت كل ما اقول لها ياحبيبتى ياتماف انتى جيتى لى ..، تبتسم .. الى ان

استيقظت وانا ارى وجه تماف فى وجهى ، وشعرت ان الالم زال تماما وايدى زى الفل ...

كانت هذة الاحداث فى فترة الصوم الكبير .. بعد ذلك ارسلت تماف تقول لى :" انزلى احضرى اسبوع الآلام فى مصر ..

فلما وصلت الدير فى مصر ، علمت ان تماف تعبانة ولم تتقابل مع احد منذ اسبوع .. لكنى جريت على قلايتها وقلت لها :" افتحى لى ياتماف .. فخرجت وجلست معنا وكنت
اقوبل لها :" بصى ايدى ياتماف الاتنين خفوا ، انتى جيتى لى وقمت من النوم ولقيت

ايدى حلوة .. فكانت اثناء حديثى تنظر الىّ فى محبة وتضحك مؤكدة بنظراتها مجيئها الى ّ


لم تقتصر عناية وامومة تماف الغالية على بناتها الراهبات فقط،

بل شملت الكثيرين من ابنائها داخل مصر وخارجها ،

فتلامسوا عن قرب مع قوة صلواتها وطلباتها ومع محبتها الفائقة،

التى تعدت حاجز المكان اذ كانت كما وصفها البعض :

" قلباً احتوى الجميع.....

وترنيمة حب وعطاء وانكار ذات ....،،

ولإلهنا كل المجد والكرامة من الآن والى الأبد

آميـــــــــــــن

بركة صلوات تماف ايرينى حبيبتنا والشهيد العظيم ابو سيفين
تكون مع جميعكم ;
[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة معجزات تماف ايرينى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات المناهرى :: المعجزات-
انتقل الى: