شات المناهرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لا تترك الله ، حتى لا يتركك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




تاريخ التسجيل : 31/12/1969

مُساهمةموضوع: لا تترك الله ، حتى لا يتركك    الجمعة أبريل 15, 2011 7:30 am


" لحيظة تركتك ، وبمراحم عظيمة سأجمعك " ( إش 54 : 7 )

+ قد يتخلى الرب عن أبنه ، فترة صغيرة جداً ، لأهداف روحية مفيدة ، كالأب الذى يعلم ابنه العوم ، فيتركه قليلاً فى الماء وهو يتابع سباحته عن قرب .

+ ولقد وعد الرب بعدم تركنا فترة طويلة ، رغم كثرة خطايانا ، لأنه يحبنا جداً ، ويشتاق للبقاء معنا دائماً .



+ وتراه يقول لك : " لُحيظة ( تصغير لحظة ، أو برهة ، أى فترة قصيرة جداً ) تركتك وبمراحم عظيمة سأجمعك ، حجبت وجهى عنك لحظة ، وبإحسان أبدى أرحمك " ( إش 54 : 7 – 8 ) .

+ فالله لايهون عليه تركنا طويلاً لحروب الشياطين وأشرار العالم ، ومتاعب الدنيا الصعبة .
+ وهنا نتساءل : " ماهى اللحيظة التى تركنا فيها الرب المُحب " ؟

1 – تركنا لنعيش فى العالم بعض الوقت للإمتحان ، ثم يأخذنا للمجد " من وجه الشر يضُم الصديق " ( إش 57 : 1 ) .

2 – تركنا للجهاد ( ضد الخطية والشيطان وأعوانه ) لكنه أيدنا بنعمتة " حيث كثرت الخطية ( حولنا ) أزدادت النعمة جداً " ( رو 5 : 20 ) .

3 – تركنا للتجارب والضيقات ، لكن مع كل ضيقة أوجد لنا المنفذ " كثيرة هى بلايا الصديق ( البار ) ومن جميعها يُنجيه الرب " ( مز 34 : 19 ) .

وأعطانا مثالاً لذلك ، عندما ترك التلاميذ فى وسط بحر هائج ، ليمتحن إيمانهم ثم ينقذهم .

4 – تركنا وسط الأشرارمؤقتاً ، إلى أن يأتى فى مجيئه الثانى وينقلنا معه إلى المجد ، حسب وعده " حجبت وجهى عنك لحظة ، وبإحسان أبدى أرحمك " ( إش 54 : 8 ) .

" أنا أمضى لكى أعد لكم مكاناً ، ثم آتى اخذكم " ( يو 14 : 3 ) .

5 – تركنا لحيظة للقبر ( تك 3 : 19 ) ثم تعود الروح إلى أعلى ، الذى أعطاها ( جا 2 : 22 ) .

" إذا جلست فى الظلمة ( القبر المؤقت ) فالرب نور لى ، سيُخرجنى إلى النور ، سأنظر بره " ( ميخا 7 : 8 – 9 ) .

+ لا تترك الله ( يا أخى / يا أختى ) حتى لا يتركك ، ولو لحظة واحدة ، ولا طرفة عين ، لأن ذلك خطر جداً عليك .

+ ويقول الوحى المقدس لكل نفس : " أقتربوا إلى الله ، فيقترب منكم " ( يو 4 : 8 ) ولنسرع بالاقتراب إلى الرب ، وهو أعز الأحباب " إن تركتموه يترككم " ( 2 أخ 15 : 2 ) .

+ وزعم البعض أن الرب خلق الأرض وتركها ( حز 8 : 12 ) !! وهو فكر شيطانى أحمق ، فهو لا يتركنا أبداً لمحبته لنا ، لكن تركه لنا للحيظة – كما بينا – فهو من أجل الأمتحان ونيل التزكية والبركات والمجد الأبدى .

+ وخلال الضيقات والإضطهادات ، ظن البعض أن الرب قد ترك كنيسته ، ولكنه قال لهم : " قالت صهيون ( الكنيسة ) قد تركنى الرب ، وسيدى نسينى " !! هل تنسى المرأة رضيعها ، فلا ترحم ابن بطنها ؟! حتى هؤلاء ( الأمهات ) ينسين ، وأنا لا أنساك ، هوذا على كفى نقشتك ، أسوارك أمامى دائماً " ( إش 49 : 14 – 16 ) .

+ أخوتى وأخواتى ... لا تتركوا الله أبداً ، مهما كانت الظروف ، لأنه مصدر سعادتنا ، وراحتنا وشفائنا ومُعيننا الوحيد ، والسند القوى فى وقت الضيق ، والصديق الأكثر قرباً لنا من الأخ فى الأرض وفى عالم المجد ( أم 18 : 24 ) .

من أقوال آبائنا القديسين

الإنسان المتواضع يهرب من محبة المديح والكرامة ، لا يشتهى ذلك ولا يسعى إليه ، وإن أتاه المديح لا يجعله ينحدر من أذنيه إلى قلبه . لا يفرح به فى داخله ، بل يُدرك تماماً أنه غير مستحق له .. ولذلك لا يصدقه أو على الأقل لا يتأثر به مهما كان صحيحاً .
قداسة البابا شنودة الثالث
[url][/url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا تترك الله ، حتى لا يتركك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات المناهرى :: شباب الكنيسه-
انتقل الى: