شات المناهرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  العذراء مريم تظهر لجندى فى الجيش وتشفيه منقول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mary 41



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: العذراء مريم تظهر لجندى فى الجيش وتشفيه منقول   الأحد أغسطس 21, 2011 4:20 pm

العذراء مريم تظهر لجندى فى الجيش وتشفيه






إعـــداد
أســـــامة ســــــمير الديب
من معجزات ايقونة العجائب





يروى أحد الآباء عن معجزة حدثت فى الأربعينات من هذا القرن عن لسان الأب المسئول عن العزباوية فى ذلك الوقت هذه المعجزة حدثت لسيدة يونانية حضرت لأبونا فى العزباوية وكانت تبكى بحزن شديد وحرقة قلب لمدة 12 يوم متوالية كانت كل يوم تبكى أمام الأيقونة لمدة طويلة ( حوالى نصف ساعة ) وبعد ذلك تعطى أبونا ريال ليضعه فى الصندوق لعمل تمجيد للعذراء العزباوية وكان أبونا يتعجب من أمر هذه السيدة وإلحاحها وحزنها الشديد فسألها عن سبب ذلك فأجابته قائلة ابني فى الجيش الانجليزي وأرسلوه إلى لبنان وكان دائماً يرسل لى لأطمئن على أخباره وفى آخر خطاب له كتب لى أنه مريض جداً وبعد هذا إنقطعت خطاباته وأنا خايفه يكون مات وعايزه الست العزباوية ترجعه لى سليم
وفى اليوم الثالث عشر يقول أبونا أنى فتحت الباب كالعادة فى الصباح الباكر ووجدت السيدة أول الداخلين وعندما رأتنى صاحت بفرح أبونا أبونا أنا عايزه تمجيد النهاردة بجنيه ( وقتها كان الجنيه له قيمة كبيرة جداً ) فأراد أبونا أن يستفسر عن سر هذه الفرحة فاجابت السيدة : أخيراً وصلنى خطاب من ابنى وبدأت تترجم له الخطاب المكتوب باليونانية : يقول الابن لوالدته بعد التحيات والسلام كنت مريضاً جداً وملازماً للفراش والست اللى بعتيها لى بزجاجة الدواء هى سبب شفائى لأنها قالت لى والدتك ارسلتنى اليك وسألتها بعد ذلك عن أسمها فقالت لى أنا أسمى العزباوية وبنفس اللهجة اليونانية وردد قائلاً "الست اللى اسمها العزباوية " اللى انتى بعتيها هى التى شفتنى وكانت أول مرة يسمع باسم العزباوية فلم يكن يعرفها وهكذا استجابت الست العزباوية لصلاة ودموع وتماجيد هذه السيدة ووصلت إلى إبنها فى لبنان ووهبته الشفاء
ملحوظة
دير السيدة العذراء مريم الشهير بالسريان بوادى النطرون ،
له مقربالقاهرة يسمى " العزباوية"، بالقرب من الكنيسة المرقسية الكبرى بكلوت بك .
بالعزياوية كنيسة صغيرة باسم العذراء مريم بها أيضا مقصورة للسيدة العذراء تحوى أيقونة قديمة لها وهى تحمل الطفل يسوع المسيح ويوحنا المعمدان يقبل قدميه الطاهرتين وبجواره الحمل الذى يرمزللحمل الحقيقى يسوع المسيح وتسمى هذه الأيقونة بالأيقونة المعجزية"، إذ يلجا إليها كثيرمن المرضى، والذين عندهم مشاكل ، والطلبة أثناء الامتحانات ويتشفعون بها بإيمان ، ويتمجد اللّه فى كثيرمن الأحيان بشفاء الأمراض وحل المشاكل ونجاح الطلبة
فتعالى معى نتعرف على ما هى الأيقونة وما الفرق بين الأيقونة والصورة وكذلك لماذا نولع شمع أمام الايقونات(صور رب المجد والقديسين والملائكة )
أولا: نعرف ما هى الأيقونة ؟
‏ ‏كلمة‏ ‏يونانية‏ ‏تعني‏ ‏صورة‏ ‏ذات‏ ‏صفات‏ ‏خاصة‏..‏وفي‏ ‏الاصطلاح‏ ‏الكنسي‏ (‏الطقسي‏) ‏تعني‏ ‏صورة‏ ‏دينية‏ ‏مدشنة‏ بالميرون ‏ومخصصة‏.‏
التدشين هو التكريس أى التقديس والتخصيص لله , فتصير الأيقونة بعد تدشينها أداة مقدسة

لإعلان حضور الله بفعل الروح القدس ؛ لذلك وجب تكريمها والتبخير أمامها وتقبيلها بكل وقار .
وتختلف عن الصورة الدينية العادية
فالصورة الدينية غير مدشنة بالميرون أما الأيقونة فى مدشنة بالميرون المقدس بواسطة الأب الأسقف
ويساعده الآباء الكهنةيقوم بطقس التدشين الأب الأسقف وليس غيره

وهي كتاب مقدس مصور بالألوان، وفن استخدمته الكنيسة للتعرف بالكتاب المقدس عن طريق حوادثه ومواضيعه ومعجزاته بدقة وإبداع فنيّ فالأيقونة توحي إلينا أن الرب قريب منا ومتواضع يسمع الصلاة وينظر إلينا من خلالها وكذلك العذراء أمه والقديسين ينظرون إلينا كما ننظر إليهم ويسمعوننا ولو أننا لا نسمعهم بآذاننا اللحمية.

ظهر فن رسم الأيقونات كفن من اجل العون الروحي، وتسامي أعضاء الكنيسة وليس من اجل الفن كفن، وهدفها خدمة حاجات الكنيسة كما تشهد بذلك آراء الآباء القديسين وقرارات المجامع المقدسة، ويكتب الناسك نيلوس في القرن الخامس :
"يجب أن نغطي جدران الهياكل بمشاهد من العهد القديم والجديد كي يستطيع الأميّون الذين يجهلون القراءة عندما يرون الرسوم أن يتذكروا أولئك الذين عملوا من اجل الإله الحق ويتمثلون بهم يعنى الأيقونة وسيلة أيضاح هامة جداً لنتعرف على الأيمان المسيحى وممكن نعلم الأطفال والأميون الحقائق المسيحية عن طريق الصور الدينية والأيقونات المقدسة

والأيقونة هي إحدى متطلبات العبادة في الكنيسة الأرثوذكسية، وهي ليست صورة مقدسة فحسب بل هي المكان الذي يحضر فيه المسيح بالنعمة، إنها مكان حضور المسيح أو مريم العذراء أو احد القديسين.

وهذه التسمية تعني أن كل شيء محسوس له أساس في عالم المثل أو الفكر، أي له علاقة بالمثال الذي في السماوات، من هنا ففي تعريفها اللغوي تعني "الصورة" أو "الشبه"، وفي المصطلح المسيحي هي صورة تمثل شخصاً أو مشهداً مرسوماً على الخشب وفقاً لأساليب وتقاليد خاصة تظهر حالة أولياء الله النفسية، لذلك في الأيقونة لا تُمَثَل الأشياء كما هي، ولا تُصَوَر الأجساد البشرية على حقيقتها وشوائبها، بل هو فن روحي صرف يعبّر عن فكرة لاهوتية ويرنا الإنسان متجلياً بروح الله.

فالأيقونة حسب إيمان الكنيسة تحمل حقيقة إلهية محسوسة منورة بالنعمة، تباركها الكنيسة فتصبح أداة تكمن فيها النعمة، وجزءً متمماً لليتورجيا تتجلى فيها عقيدة الكنيسة وتقليدها المقدس.

وقد عبّر القديس باسيليوس الكبير عن غاية الأيقونة فقال: "الأيقونات تجذب الأنظار وتجعل الحقيقة التي تمثلها اقرب إلينا وأحب إلى عقولنا وأعمق وأسرع وأبقى تأثيراً في نفوسنا".

فالأيقونات هي صحف مفتوحة على الدوام تذكّر المسيحيين بحقائق إيمانهم، ووسيلة مثلى لوضع المؤمن المصلي في جو عابق بروح القداسة وكثافة الروح الإلهية، لذلك نزيّن بها الكنائس حيث يصلي المؤمنون دوماً وأمام أعينهم صورة الرب يسوع، والعذراء مريم، والقديس شفيع الكنيسة، وصور تمثل أهم أحداث التاريخ الإنجيلي، فالمسيحي المؤمن يصلي أمام الأيقونة كما لو انه أمام الشخص المرسوم عليها
ونحن عندما نقبل الأيقونة فبالإيمان نحن نقبل الشخص الموجود بالصورة ونأخذ منه بركة
واحترامنا للإيقونات هو احترام للشخص(رب المجد أو القديس أو القديسة أو الملاك) الموجود داخل الأيقونة وليس للأيقونة نفسها
هذا هو إيماننا فى الكنيسة الارثوذكسية
فنحن لا نعبد الصور والايقونات وانما نأخد منها بركة لانها مدشنة بالميرون المقدس ونحن نؤمن بأننا نتعامل ونتكلم ونأخذ بركة من الشخص الموجود بالصورة

ليه بنولع شمع قدام الايقونات؟


أولاً: لأن المسيح قال: "أنا نور العالم" (يوحنا 12:Cool. الشمعة تذكرنا بإيماننا بأن المسيح ينير نفوسنا
ثانياً: لتذكيرنا بإشعاع القديس صاحب الأيقونة التي نضيء الشمعة أمامها، لأن القديسين هم أبناء النور (يوحنا

36:12 ولوقا 8:16).

ثالثاً: كتأنيب على أعمالنا المُظلِمة وأفكارنا الشريرة وشهواتنا. ولكي نُدعى إلى طريق النور الإنجيلي حتى نتمّ بحرارة
أكبر وصية المخلّص: "فليضىء نوركم أمام الناس، حتى يروا أعمالكم الحسنة" (متى 16:5).

رابعاً: كتضحية صغيرة للرب الذي أسلم نفسه كليّاً كضحية من أجلنا، وكإشارة صغيرة إلى امتناننا الكبير ومحبتنا
المشعّة للذي منه نسأل الحياة والصحة والخلاص وكل ما يمكن أن تمنحه المحبة الإلهية غير المتناهية.

خامساً: لضرب قوى الشر التي تحاربنا حتى خلال الصلاة، مبعِدةً فكرنا عن الخالق، كونها تحب الظلمة وترتجف من
النور، خاصةً نور الرب ونور الذي يرضونه.

سادساً: لحثنا على إنكار الذات، إذ كما يخضع الزيت والشمع لإرادتنا، هكذا ينبغي بنفوسنا أن تحترق بشعلة المحبة في
كل آلامنا خاضعين لمشيئة الرب.

سابعاً: لتعليمنا أنه كما أن الشمعة لا تشتعل بدون يدنا، كذلك قلبنا، أي نورنا الداخلي، لا يضيء بدون نور النعمة
الإلهية المقدس، حتى ولو كان مليئاً بالفضائل التي هي في مطلق الأحوال مادة قابلة للاشتعال لكن النار التي
توقدها لا تأتي إلاّ من الله.


ثامناً: لتذكيرنا بأن خالق العالم، خلق النور أولاً ومن ثم كل الأشياء الأخرى بالترتيب: "وقال الله ليكن نور وكان
نور" (تكوين 3:1). وهكذا ينبغي أن تكون الأمور في بداية حياتنا الروحية، حتى، قبل كل شيء، يلمع في داخلنا نور
المسيح. ومن ثم من هذا النور يتولّد كل عمل صالح، ويرتفع وينمو فينا


منقووووووووول للامانة من الحق والضلال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العذراء مريم تظهر لجندى فى الجيش وتشفيه منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات المناهرى :: المعجزات-
انتقل الى: