شات المناهرى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 معجزات القديس مارجرجس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mary 41



عدد المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 18/08/2011

مُساهمةموضوع: معجزات القديس مارجرجس    الأحد أغسطس 21, 2011 4:31 pm

معجزات القديس مارجرجس





ليست خرافات أو أباطيل :



دخل أحد الأثرياء كنيسة مارجرجس بكفر أيوب عوض مركز منيا القمح - مصر ، فوجد بعض المرضى المعذبين بأرواح نجسة ينتظرون الشفاء على يد مارجرجس، فاستهزأ الثرى بهذا المنظر، وعلق عليه قائلاً : هذه خرافات وأباطيل !

وما كاد ينتهى من تعليقه اللاذع هذا حتى شُلت ذراعه تماماً عن الحركة، وعبثاً حاول أن يحركها أو يدلكها، فبكى الرجل وأعترف بخطيئته أمام الجميع و أمام القمص جرجس حنين، وطلب نجدة القديس العظيم مارجرجس، وبعد الصلاة شُفيت يد الرجل، فسجل هذه المعجزة فى سجل الكنيسة وهو يمجد الله .




مياه بيضاء :



يحدثنا القس تادرس جرجس كاهن كنيسة مارجرجس بكفر الخير، أن أحد الفقراء قد وفد إلى مضيفة الكنيسة، وكان مريضا بالمياه البيضاء فى عينيه، واستيقظ فى الليل على صوت غريب، فظن أنه أحد خدام الكنيسة، فناداه، وطلب منه أن يقوده إلى دوره المياه ..

ولكن القادم قاده إلى الشفاء ! فقد سمعه يقول له : "أفتح عينيك" ، ففتح عينيه، وإذا بمياه ساخنة تنزل منها، فيعود إليه البصر بمعجزة رائعة .

وكان أول ما شاهده نور عظيم وفى وسطه مارجرجس، فصرخ الرجل : "السلام لك يا بطل .. سلام الرب عليك يا مارجرجس



الخرساء تتكلم :



تقول ر.ف.ع من قويسنا منوفية أنه أعتراها مرض لم يستطع الأطباء أن يشخصوه .وفجأة، فقدت النطق، وظلت فترة طويلة على هذا الحال، وكانت تتفاهم مع الآخرين بالإشارة و تمشى ببطء .

جاءت إلى دير الشهيد العظيم مارجرجس بميت دمسيس، نزلت فى مكان المرضى، وكانت تسمع الصلوات ليلا ونهارا . أستيقظت من النوم، فوجدت نفسها نشيطة، وتستطيع الكلام بسهولة، وتمشى عادى .. كان ذلك ببركة شفاعة الشهيد العظيم مارجرجس .



عملية القفز



كنت مجندا في القوات المسلحة وكنت في سلاح المظلات الذي يتميز بصعوبتة وبالاخص في حالة الفرقة التي تعني ان يقفز الجندي من الطائرة اكثر من ستة مرات وكنت أخاف جدا من هذه الفرقة وبالاخص لانني سمعت ورأيت عن فقد نسبة من الافراد خلال عملية القفز هذه ولوجود علاقة قوية بيني وبين حبيبي البطل الروماني فقد طلبت منه أن تمر فترة تجنيدي دون القفز هذا!! وطبعا طلبي عجيب جدا لانه لا يمكن ان يفلت اي مجند من القفز هذا لان سلاحنا هذا يتطلب ان يكون الفرد قافزا.. المهم مرت فترة تجنيدي كلها دون ان ينزل اسمي في اي كشف قفز والاغرب من هذا انني أنا الوحيد علي مستوي الكتيبة الذي لم يقفز وبذلك لم يتم استدعائي منذ ان خرجت من الجيش لانني لم اقفز . وكانت صلاتي دائما اثناء وجودي بالجيش وفي كل وقت وكنت اضع كتاب مارجرجس علي بطني داخل ملابسي وكنت اقرأ فيه بالليل حيث كان يحوي قصة حياة البطل ومعجزاتة العظيمة بركة شفاعتة تكون معنا وتحفظ لنا حبيبنا الغالي البابا شنودة الثالث وجميع الاباء الاساقفة والكهنة الآجلاء






اين مارجرجس الليلة


كان فلاح بمدينة اسيوط من اعالى الصعيد قد شعر بأن يدا غريبة تلعب بزراعتة فعزم على المبيت ليرى مصدر ذلك فرأى ما اذهل عقلة وعقد لسانة اذا رأى جمعا كبيرا يسير فى ارضة وهم متسربلين بثياب بيضاء ويشع منهم نور يخطف الآبصار فأخذتة رعدة ولم يستطيع الكلام فسمع احدهم يقول ياترى اين مارجرجس الليلة فرد علية اخر لعلة ذهب ليخلص انسانا متضايقأ ولم ينتة من كلامة إلا وحضر الشهيد مارجرجس وقال: كنت انقذ تاجرأ مسافرأ بحرأ ارتطمت مركبتة بصخرة واشرفت على الغرق فخلصتة وانقذت تجارتة من الضياع . وفى هذة الآثناء تطايرت ذرات ماء كانت بيد القديس فسقطت على المزارع وعينة فأعادت اليها البصر ففرح الرجل وقفل راجعا إلى بيتة فلما رأة اولادة وكل من عرفة ذلك سرورا سرورا عظيما ومجدوا الله ووزعوا أموالآ للفقراء بأسم الشهيد (مارجرجس)




طعنها هذا الفارس العجيب



جاءني خادم الكنيسة ( الفراش ) ، وكنت سا عتها في حجرة المعمودية، أتمم السر المقدس لأحد الأطفال، وقال لي إن سيدة بالباب
هي ووالدتها تطلب أن تراك، قلت له حالما أنتهي من العماد ... أدخلهما إلى هنا .
دخلت السيدة ووالدتها ... مرتعدتين في خوف وحذر و سلمتا على، أدركت للحال أنهما غريبتان عن الكنيسة وربما كانت هذه أول مرة تتقابلان مع كاهن، أو لعلهما لم يدخلا كنيسة من قبل . فرحبت بهما مهدئًا من روعهما ... وأذنت لها بالجلوس ... وقلت : " كيف أستطيع أن أخدمكما؟ " فلما هدأت الشابة، وهي على ما يبدو في قرابة الثلاثين من عمرها ... بدأت تقص على قصة غريبة ... قالت : " نحن كما ترى غير مسيحيين ولكننا من أسرة متدينة محافظة، ونعيش في سلام مع جيراننا ومنهم أسرة مسيحية تربطنا بها أواصر محبة ... وقد صحبتنا السيدة جارتنا المسيحية إلى هنا وأدخلتنا لإننا لا عهد لنا بدخول الكنيسة ... بل أن هذ ه هي أول مرة نتحدث إلى قسيس . فقالت السيدة الشابة : " منذ شبابي المبكر وأنا أحب سانت تريز، لقد سمعت عنها في المدرسة
وأطَلعت على سيرتها فأحببت فيها الرقة في المشاعر، واحتمال المرض والشكر عليه، وأحسست أن حياتها الهادئة الوادعة هي أفضل حياة، ولست أدري كيف صارت كأنها صديقتي، أتكلم معها و أحبها وازدادت علاقتي بها، فأحببت كل ما أحبت في حياتها وتمنيت لو أحيا على مثالها
ومنذ سنوات تقدم لخطبتي شاب متدين من أسرة معروفة لنا، ويشغل وظيفة محترمة ويواظب على فروض الصلاة في مواعيدها، ويصوم الشهر المعظم ... ويؤدي كل الفروض المفروضة علينا في ديننا، وهو رجلم ملتحٍ وعلى خلق طيب محترم من جميع الناس . وتمت خطبتي اليه ... ثم ارتبطنا بالزواج ... ومن الأمور التي لا أنساها أنه قبل ز فافي بيوم وا حد ... رأيت في رؤ يا الليل أن سانت تريز تقدم لي با قة من الورود ... وكم فرحت بها وأحسست بإحساس غامر من الفرح ... لم يكن شيء يفرحني في يوم زفافي أكثر مما فرحت بهذه الهدية وكأنها تبارك حياتي ."
قلت لها : " شيء جميل ... إن القديسين وهم في السماء، يحسون بالذين يرتبطون بهم على الأرض . " ثم استمرت قد تكميل قصتها فطفقت تقول : " سارت حياتى هادئة طبيعية لا يعكر صفوها سوى حلم مزعج كا ن يتكرر على مدى سنة كاملة بين الحين والآخر . " قلت لها : " وما هو؟ . " قالت : " كنت أرى وكأن شخصًا غريبًا مزعجًا جدًا وشكله قبيح للغاية، شرس وكأنه بلا رحمة ... كان يطارد ني وكأنه يريد أن يعتدي على ... وكنت أفزع منه أيما فزع . وكنت يوم أن
احلم هذا الحلم المزعج، أقوم من نومي منهكة القوى مشتتة الذهن وكأني كنت مريضة فلا أكاد أضبط قوة . وكان زوجي يسألني عن حالي، فكنت أقص له هذا الأمر فكان مرة يهوَن على ومرة أخرى يسخر مني ، ومرة نذهب إلى أحد المشايخ وأصحاب المعرفة فكان كل منهم يقول
كلامًا ... أما و اقع الأمر فبقى كما هو ... فأزداد اضطرابي بل كنت أكره النوم خشية ما أعانيه أثناء أحلامي هذه . وبالأمس ... نمت في حوالي العاشرة والنصف مساء ... وفي نصف الليل تكرر هذا الكابوس المزعج ... طاردني الشبح المخيف ... ويا للهول ... لقد لحق بي وطرحني أرضًا ووقع على ... شعرت للحظتها أن ظلمة كثيفة غشيتني، بل وقعت الظلمة في د اخلي، كدت أموت، لم أكن أقدر على التنفس من شدة الخوف والألم والظلمة معًا . ولكن كنت بما بقى في من قدرة هزيلة
وصوت خافت كأنه من بئر سحيق ... كنت أقول : " يارب خلصني ... يارب نجني ." وللحال ... سمعت جلبة قوية ... كأرجل حصان يركض ... حتى اقترب مني وأنا ملقاه في حالتي هذ ه ... فتحت عيني في خو ف فرأيت منظرًا من نور ... إنسانًا راكبًا جوادًا وممسكًا بحربةٍ في يده، وجهه
جميل من ير، ومنظره كله بهاء . حتى حصانه كأنه منير ... ثم صار صوت من راكب الفرس، وإذا هو ينتهر الظلمة التي في داخلي ... أن أخرج منها ... فجاوبه بجفاء أن لا، وحدثت مجادلة صعبة، وأنا اسمع بخوف ورعب وفزع شديد . فلما دام عناد الشبح الذي ربض داخلي كظلمة ...
بادر راكب الفرس بطعنة من حربته بقوة فائقة، جاءت الطعنة في صدري ... ونفذت الحربة من ظهري ... وفي الحال، في سرعة البرق، انقشعت الظلمة من نفسي تمامًا وحل بي نور وسلام وهدو ء عجيب. أفقت في لحظتها ... فلما فتحت عيني وجدت زوجي جالسًا على السرير
في حالة من الهلع والرعب . قلت له : " مالك جالس هكذا؟ " قال : " هل أنت بخير؟ "... قلت له : "الحمد لله أنا بخير ." فجلست وقصصت عليه ما حدث لي تمامًا وأنا متأثرة غاية التأثر، فقال : "هوني على نفسك، ودعك من هـذه التخاريف ." وحاولت جاهدة أن أعرف ما الذي أيقظه أو ماذا رأى أوماذا سمع؟ فلم يجبني بكلمة .
وفي الصباح قمت فرحة سعيدة، وعندما كنت أبدل ملابسي، وجدت ملابسي الداخلية ملطخة بالدم " وأخرجت ملابسها من كيس بيدها ... وإذا دائرة من أمام ومن الخلف أثر الحربة التي طعنها هذا الفارس العجيب .
سألتها و قد أصابتني دهشة غامرة : " هل تعرفي البطل مارجرجس؟ قالت : " لا " ، قلت لها : "تعالي ورائي ." وذهبت بها إلى حيث "
أيقونة الشهيد العظيم مارجرجس، فلما رأت الأيقونة هتفت بصوت صراخ : " هو هو " لجلست أتكلم معها عن سيرة أمير الشهداء ... وهى تصغى ، و قد اشرق وجهها متهللاً وقلت لها : " رغم عدم معرفتك بمارجرجس، وكونك لم تدعيه أو تطلبيه للمعونة ... ولكنك عندما طلبت
إلى الله قائلة يارب خلصني، يارب نجني ... فإن الله تبارك أسمه يستجيب في الحال، فأرسل إليك أحد رجاله القديسين، وهو قوي وسريع في المعونة وقاهر للشياطين . " إن مارجرجس فارس شجاع، ولما كان على الأرض، كان حصانه مشهورًا بالإقدام والشجاعة، فلما صار شهيدًا
للمسيح في السماء أصبح حصانه المنير الذي رأيته تعبيرًا عن قوة الله،
أما الحربة التي يمسكها فهي ليست مادية، بل هي الصليب المقد س
العلامة التي تخيف الشياطين و تكسر شوكتهم . " ثم علمتها كيف ترشم
الصليب المقدس وتتعلق به وقد صارت هذه بداية عجيبة لقصة حياة
أعجب، ابتدأتها القديسة تريزا بصداقة بسيطة وأكملها البطل الشجاع
امير الشهداء بحربته القوية، صلاته تشملنا وتحرسنا وتحر س أولادنا ...
آمين

منقول

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزات القديس مارجرجس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شات المناهرى :: المعجزات-
انتقل الى: